Home | عن المركز | حلق الطيور

حلق الطيور

By
Font size: Decrease font Enlarge font

منتدى 238

وسط حضور كبير على رأسهم د. احمد بلال عثمان وزير الثقافة والاعلام والاستاذ/ فيصل حماد وزير الدولة بالنفط والسفراء والفنانين والتشكيلين والاعلاميين والمهتمين واهل الثقافة والفنون ورواد المنتدى قدم مركز راشد دياب للفنون فى منتداه رقم (328) بالتعاون مع منتدى اصدقاء الناقل الوطنى وبرعاية شركة زين منتدى بعنوان " حلق الطيور" تحدث فيه مجموعة من الاساتذة فيما ادار الحوار الاعلامى الاستاذ/ جمال عنقرة .

بداية قال الوزير المهندس / فيصل حماد ان قضية الناقل الوطنى هى قضية راى عام تتجاوز إطار المؤسسات والشركات لذلك تنادينا نحن كمجموعة يجمعنا الهم الوطنى العام لتأسيس منتدى للناقل الوطنى اخذنا فيها سبق الزمان بمشاركة كريمة من الاخ الاستاذ/ جمال عنقرة ، وذلك بمقر صحيفة الوطن فى الشهر الماضى واضاف ان الناقل الوطنى يتميز بإرث تاريخى عظيم إرتبط عند كثير من السودانيين ببعض القضايا ، واكد الوزير/ فيصل حماد دعهم اللا محدود بغض النظر عن الصفه والمنصب للناقل الوطنى وقال يجب ان نتركه للدولة فقط بل نسعى جميعاً حتى تعود الخطوط الجويه السودانية لسابق عهدها القديم .

وقال الكابتن / شيخ الدين محمد عبدالله ، شيخ الطيارين ، ان الخطوط الجوية السودانية منذ نشاتها مع السكه حديد والنقل النهرى قدمت الكثير للسودان فى ربطها لجميع مدن السودان المختلفة وذكر ان هذه المؤسسات كانت تنطوى تحت إدارة واحدة ، وكشف انه إلتحق بالعمل فى الخطوط الجوية السودانية سنة 1961 من القرن الماضى بمعية نفر كريم من الرواد على رأسهم محجوب عباس العركى الذى كان من اوائل الطيارين السودانيين وقال اننا نشعر بأسى ان هنالك اسباب متعددة اثرت بصورة مباشرة على الناقل الوطنى من ضمنها الاسباب الاقتصادية التى حدثت فى جميع دول العالم بالاضافة الى الحصار الجائر الذى طبق على السودان واكد ان قرار مجلس الامن الذى استهدف حظر الخطوط الجوية السودانية هو قرار جائر وظالم واوضح ان الاجانب الذين كانوا يعملون فى الخطوط الجوية السودانية تقدموا بمقترح هو ان يمارسوا العمل بنصف مرتباتهم ، وذكر ان اغلب المدراء الذين تعاقبواعلى إدارة الخطوط الجوية السودانية كانويفضلون السفر عبر الاجنبية عدا المشير سوار الدهب الذى كان يفضل السفر عبر الخطوط الجوية السودانية ، وطالب شيخ الدين  بإعادة النظر فى كل ما يعيق تطور وتقدم الخطوط الجوية السودانية .

اما المدير التنفيذى للناقل الوطنى الاستاذ/ الرشيد عبداللطيف قال ان الخطوط الجوية ظلت مرتبطة بالادباء والفنانين ولها علاقة وثيقة بأهل الثقافة واقامة امسية فى هذا المركز لها دلالاتها العميقة ، ومن جانبه تطرق الى المشاكل الرئيسية التى تواجه الخطوط الجوية السودانية ووصفها بأنها قضية هم وطنى عام يخص جميع السودانيين واضاف ان له اهتمام خاص بما يكتب من نقد ومقترحات فى الصحف السياسية اليومية وكيفية الاستفادة منه فى تطوير مسيرة الناقل الوطنى حتى يقود بدوره المطلوب تجاه السودانين وجلب منفعه للسودان وعكساً للسلوك الحضارى ، ويرى ان قضايا الناقل الوطنى هى قضايا فرضت نفسها فى سوق السياسة السودانية وكنا نتلمس الرسميين لوجود حلول تقفز بها الى بر الامان ، اما فيما يخص سياسة السماوات المفتوحه قال هى اصبحت سياسة واقعية فى كل العالم وتطبيقها فى السودان  يتطلب حزم محدودة ، وخلص الى ان الناقل الوطنى له ارث تاريخى عظيم داعياً الى تجاوز ما يتناوله الناس حول بعض العيوب التى إلتصقت بالخطوط الجوية السودانية .

اما الاستاذ الصحفى/ محمد مبروك مستشار رئيس تحرير اخبار اليوم اشاد بإخلاص ووفاء الذين يعملون فى الخطوط الجوية السودانية منذ العام 1947م ووصفهم بأنهم قاموا بدور عظيم فى هذه المؤسسة رغم المغريات التى توفرت لهم وركز الاستاذ/ محمد مبروك على الدور العظيم الذى تقوم به الخطوط الجوية السودانية تجاه السودانيين وقال ان الرد على العالم سوف يكون بالاعتداد بالناقل الوطنى ، ومن جانبه ناشد الدوله بدعم الخطوط الجوية وتقديم الرعاية المباشرة لها بحيث تجعلها قادرة على تجاوز الصعاب ولعب دور اكثر اهمية تجاه الاقتصاد السودانى .

فيما ذهب الدكتور / احمد بلال عثمان وزير الثقافة والاعلام بالخروج من إطار التباكى حول اللبن المسكوب الى ما هو اهم وهو حلحلة كل المشاكل التى تواجه هذا الناقل الوطنى ويرى ان السودان هو الرائد فى كل المجالات قياساً بالدول العربية والافريقية واضاف يجب ان لا نعلق شماعة فشلنا على الحصار المضروب على الخطوط الجوية السودانية ، ومن جانبة اشاد بالدور البارز الذى يقوم به مركز راشد دياب للفنون وقال انه يشكل منفذ ترفيهى يرتفع بالحس والذوق واجمل ما فى ذلك هو انحياز المركز تجاه السودانيين فى طرح قضاياهم داعياً ان يتواصل عطائه فيما يخص قفزاته بالانتماء الى الجانب الوطنى .

اما د. راشد دياب ناشد الدولة ان تهتم بالناقل الوطنى حتى يحقق طفرة على مستوى الدول الافريقية وقال هذا لا يتم الاّ بتوفر قدر كاف من الحرية .

وقد عطر الامسية بفواصل قدمها كل من فرقة درر الرصافة  ، الفنان ابراهيم خوجلى ، وكذلك المطرب جمال النحاس ، الى جانب قراءات شعرية رائعة من الشاعر بشرى البطانة ، نالت اعجاب الحضور .

 

Subscribe to comments feed Comments (0 posted)

total: | displaying:

Post your comment

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
  • Email to a friend Email to a friend
  • Print version Print version
  • Plain text Plain text

Tagged as:

No tags for this article

Image gallery

Rate this article

0