Home | المنتديات | " زاد الوجود " اليوم العالمي للمتطوعين

" زاد الوجود " اليوم العالمي للمتطوعين

By
Font size: Decrease font Enlarge font

منتدى رقم 248

فى إطار اهتمامه بالعمل الانسانى بجانب العمل الثقافى كواحد من الانشطه الاجتماعية داخل السودان إحتفل مركز راشد دياب للفنون بالتعاون مع جمعية صدقات وبرعاية زين فى منتداه رقم (248)باليوم العالمى للمتطوعين فى العمل الخيرى الذى اعلنته الامم المتحده فى يوم 17 ديسمبر من العام 1987م وجاء هذا المنتدى تحت عنوان "زاد الوجود"  تحدث فيه مجموعة من المتطوعين فى مجال العمل التطوعى فيما ادارت الامسية الاستاذة الاعلامية / اسراء بابكر .

فى البداية تم عرض على شاشة البروجكتر احتوى على الانجازات التى قامت بها جمعية صدقات تجاه الشرائح المستهدفه فى المجتمع السودانى .

الدكتور / عادل بخيت تناول فى حديثه الجانب المفاهيمى للعمل الطوعى والتطور التاريخى منذ إنطلاقه داخل السودان والى اى مدى وصل من ناحية المؤسسية وتقاطعات هذا العمل مع الحياة وقال ان العمل الطوعى اكثر ما يميزه انه يختلف عن علاقات السوق ، واضاف انه بدأ كنزعات فردية إرضاءً للذات الإلهيه ثم تطور هذا العمل بإنشاء المنظمات الخيرية التى بدأت بتقديم خدمات للمجتمعات الفقيرة منذ عقد السبعينيات والثمانينيات ثم تطور هذا العمل بظهور منظمات اخرى عملت فى نفس المجال وكشف ان الانضمام الى هذه المنظمات يتم طوعاً مشيراً الى العلاقات الديمقراطية والشفافية التى تسود داخل هذه المنظمات والجمعيات الخيرية وذكر انه لابد من توفر المصداقية فى هذا العمل ، واضاف ان العمل الطوعى يختلف من شخص لأخر منهم من يتبرع بالذمن ومنهم من يتبرع بالمال والاخر يتبرع بالافكار .

ويرى ان المنظمات الطوعية ليس مطلوب منها تقديم الخدمات بل المساعدة فى تقديم هذه الخدمات التى وصفها بأنها خدمات غير ربحية ، وختم قائلاً ان المنظمات لها تأثير كبير جداً فى وضع السياسات الاقتصادية .

اما الاستاذ/ شهاب صالح يس تحدث فى فذلكة تاريخية عن بداية نشأة جمعية صدقات كفكرة فى العام 2002م فى خارج السودان وسط شباب مهموم بالعمل الطوعى مشيراً الى اول تجربة انسانية التى بدأتها بتوزيع 50 حقيبة رمضانية الى الاسر الفقيرة ، وتطرق الى تطور عمل الجمعية وتغطيته لعدد كبير جداً من الاسر فى عام 2012م ، واكد ان الرؤية الحقيقية هى النهوض بالعمل الطوعى والاجتماعى داخل وخارج السودان لذلك تم تسجيل جمعية صدقات رسمياً داخل ولاية الخرطوم إيماناً بالفكرة وتوصيل رسالتها لاكبر قدر من الشرائح المستهدفه داخل الولاية وخارجها .

فيما ركز المهندس / محمد عبدالرحمن عبدالعزيز حديثه حول تجربته الشخصية فى العمل الطوعى داخل جمعية صدقات وقال تعرفنا على عدد من الوجوه الحادبة على العمل الطوعى والتى استندت الى العلم والمعرفه وكيفية تفهم هذا العمل .

اما الدكتورة / اسراء النعيم ذكرت ان هذه الجمعية تخدم قطاع كبير من شرائح المجتمع السودانى وترى ان هذا العمل مرتبط بالمصداقية والايمان بالفكرة وتطرقت الى تجربتها فى هذا العمل الطوعى والتحولات التى حدثت لها على المستوى الاجتماعى وداخل الجامعة فى بناء علاقات قوية كان لها تأثير كبير جداً فى انخراط بعص افراد الاسرة فى هذا العمل بجانب بعض الطلبة الجامعيين .

وفى كلمة المركز امن د. راشد دياب على دور الشباب العامل فى جمعية صدقات والدور الكبير الذى تقوم به هذه الجمعية تجاه شريحة محددة وقال هؤلاء الشباب اتخذوا من الحياة ليس معبراً انما اسلوباً جديداً فى التعبير عن طاقاتهم ، واضاف ان عنوان " زاد الوجود" له ابعاد دلالية وفلسفية عميقة جداً فيه الاحساس بالانسانية والكرامة .

 

وكشف ان نسبة السودان فى العمل الطوعى عند آخر احصائية هو 1% فقط مشيراً الى عدد من النقاط الكامنه فى ضعف الشخصية السودانية منها التناقض ، والجبن الاجتماعى وعدم الثقة ، وخلص الدكتور راشد بمطالبته بإقتصاد قوى مبنى على العلاقات الانسانية هذا الى جانب إشاعة وبث ثقافة التطوع .

اما البروفسير / مالك حسين تحدث من منظور رؤيه فلسفية من خلال خبرته فى مجال العمل التطوعى وقال لديه عدد من الدراسات والبحوث الاجتماعية التى تتعرض فى بعض منها الى عدم سودنه العمل الطوعى ، وبرى ان هذا العمل يسهم فى استقرار المجتمعات ، مشيراً الى انه عمل غير حكومى له قوانين خاصة به ويرى ان الحكومات لها دور فى الرفاهيه الاجتماعية التى تسبق الاعمال الطوعية ، وخلص الى ان هناك معادلات لا بد من النظر اليها فى مجال العمل الطوعى وهى تنصل الدوله من القيام بدورها تجاه الشرائح الضعيفة وهل ان هذه المنظمات والجمعيات وما تقدمه من خدمات هو بديل للخدمات التى تقدمها الدولة ، واشار ان هناك كمية من الاموال لا تصل هذه الجمعيات العامله فى الحقل الانسانى .

اما اللواء معاش ذكى الجاك ، مدير عام منظمة اصدقاء السلام والتنمية تحدث عن العمل الطوعى وعند دور الشباب فيه ودعا الى شراكة بين منظمته وجمعية صدقات .

وفى مداخله اخرى تحدث د. اشرف ادهم استاذ علم الاجتماع والانثربيولجى جامعة النيلين عن انه متطوع لتقديم خبرته وعلمه لجمعية صدقات .

ثم تحدث مدير مشروع النهضة فى السودان الاستاذ/ عماد صالح يس وقال انه من الجيد وجود جمعية كصدقات داخل السودان ليضع الناس فيها تبرعاتهم ، بعد ان كانت فقط خارج السودان ، وتحدث عن ان التبرعات متركزة فى الخرطوم وذلك لوجود شرائح مختلفة من المجتمع فى العاصمة وعدد كبير من المحتاجين .  

وتخلل هذه الامسية فاصلاً غنائياً قدمه المطرب/ احمد بركات .

Subscribe to comments feed Comments (0 posted)

total: | displaying:

Post your comment

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
  • Email to a friend Email to a friend
  • Print version Print version
  • Plain text Plain text

Tagged as:

No tags for this article

Rate this article

0